أخبارأخبار الأسبوعأخبار عالميةأخبار عربيه

طواغيت العصر: ترامب ونتنياهو والإبادة الجماعية والتجويع والتهجير القسري للشعب الفلسطيني

كتب/ عبدالله صالح الحاج – اليمن

حين يتحول الطغيان إلى سياسة دولة، وتصبح الإبادة الجماعية مشروعًا سياسيًا، لا يعود العالم كما كان! اليوم، تحت دخان القصف وركام المنازل، تقف غزة وحيدة، تصرخ بأعلى صوت: أين الضمير العالمي؟

ما يجري في غزة ليس مجرد حرب، وليس مجرد عدوان، إنه إعلان واضح أن القانون الدولي قد انهار، وأن العالم يتجه إلى مرحلة جديدة يكون فيها الاستبداد هو القاعدة، والعدالة مجرد استثناء نادر! بين ركام الضمير العالمي، يتصدر المشهد زعيمان جسّدا هذا الطغيان بأبشع صوره: دونالد ترامب وبنيامين نتنياهو.

لقد شكّل كلاهما تحالفًا قاتلًا، جعل من فلسطين ساحة للجرائم الوحشية، ومن غزة مختبرًا للآلة العسكرية التي لا تعرف الرحمة. لم يكن نتنياهو ليجرؤ على هذا العدوان المستمر لولا الغطاء السياسي والدبلوماسي الذي وفره ترامب، والذي مهد الطريق لشرعنة الاحتلال، وإبادة الفلسطينيين تحت ذرائع واهية.* 🩸 *اليوم، تسير غزة نحو إبادة صامتة، تُنفّذ بأسلحة القصف والتجويع والتهجير القسري، بينما يكتفي العالم بالتصريحات المكررة، والبيانات الجوفاء، والمواقف الرمادية التي لا توقف الدم ولا تردع الطغاة.

ترامب: الطاغوت الذي منح الشرعية للطغيان* *لم يكن ترامب مجرد رئيس أمريكي، بل كان قوة محركة لإعادة تشكيل النظام العالمي وفق مقاييس الظلم والقهر، حيث قام بـ:* 🛑 *شرعنة الاحتلال وتكريس الظلم* *قراره الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأمريكية إليها كان ضربة قاتلة لأي فرصة للسلام، وإطلاقًا للعنان أمام سياسات إسرائيل التوسعية والعدوانية.* 💰 *تمزيق النسيج الدولي وتجميد الدعم الإنساني* *بقراره تجميد مساعدات الأونروا، عمّق الأزمة الإنسانية في غزة، وحوّل الحصار إلى أداة للإبادة البطيئة.

إعطاء الضوء الأخضر للتطرف

خطابه العنصري لم يكن مجرد كلمات، بل كان شرارة ألهمت اليمين المتطرف في العالم، ودعمت السياسات الإقصائية التي عززت العدوان ضد الفلسطينيين.* 🎭 *إشعال الحروب تحت شعار السلام* *في حين كان يتحدث عن دعم الاستقرار، كان يُطلق قرارات تحمي الاحتلال، وتُغطي المجازر بحق الفلسطينيين، مستخدمًا الفيتو الأمريكي كسلاح دبلوماسي لقتل أي مساعٍ حقيقية للحل.

نتنياهو: مهندس الإبادة الجماعية في غزة*

أما نتنياهو، فهو العقل المدبر لكل المجازر، الذي جعل من الحرب وسيلةً لتثبيت سلطته، متخذًا سياسات لا تعرف الرحمة:* 🔥 *الأرض المحروقة… غزة تحت الركام* *استراتيجية التدمير الشامل التي استهدفت المنازل والبنية التحتية، وحولت شوارع غزة إلى رماد.

التجويع كسلاح حرب

إغلاق المعابر، منع دخول الغذاء والدواء، فرض حصار قاتل جعل الحياة مستحيلة.* ⛔ *التهجير القسري والتصفية العرقية* *إجبار الفلسطينيين على النزوح، وتضييق الخناق عليهم، كجزء من مخطط لطردهم من أرضهم نهائيًا.

تغذية الصراع الديني لتبرير الاحتلال* *تهويد القدس، فرض قيود على المسجد الأقصى، وإذكاء الفتنة الدينية كوسيلة لترسيخ الاحتلال.* 💣 *تحالف الطغيان: حين يتحد الشر في نظام عالمي جديد* *ترامب ونتنياهو لم يكونا مجرد زعيمين، بل كانا مهندسين لنظام جديد يقوم على:* 🔺 *الغطرسة المطلقة* *التصرف وكأن العالم كله مسرح لهم، وأن القانون الدولي مجرد أداة لتبرير مصالحهم.* ⚡ *الخطاب العنصري المحرض* *استخدام الكراهية كأداة سياسية، وصناعة عدو وهمي لتحقيق مكاسب انتخابية.*

ازدراء القيم الإنسانية

لا اعتراف بالحقوق، لا احترام للضحايا، بل فقط سياسات تقود إلى المزيد من الدماء.* 🔥 *السعي الدائم لإشعال الحروب* *الحل العسكري فوق أي مفاوضات، والدم الفلسطيني مجرد رقم في معادلة الاحتلال.* 🩸 *غزة… آخر معركة بين الإنسانية والطغيان* *ما يجري اليوم ليس مجرد مأساة فلسطينية، بل هو امتحان أخير لإنسانية العالم. هل يبقى الصمت سيد الموقف؟ أم ينهض الضمير الدولي ليضع حدًا لهذا السقوط؟*

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى